مشروع التعافي من الصدمة- فلسطين
تهدد الانتهاكات المستمرة في المنطقة بشكل متواصل حياة الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية وفي جميع أنحاء العالم وتترك ندوباً نفسية وعاطفية شديدة في المجتمعات الفلسطينية في غزة والضفة الغربية. تتفاقم هذه التجارب بسبب النزوح والخسائر والتحديات اليومية للعيش في منطقة لا تتوقف فيها ألسنة نيران خانقة لا يمكن تجاوزها
هناك ملايين الفلسطينيين الذين يعيشون في مجتمعات الشتات في جميع أنحاء الشرق الأوسط وحول العالم. والكثير منهم لاجئون كأبناء أو أحفاد أولئك الذين نزحوا عام 1948 وعام 1967، وغالبًا ما يعيشون في ظروف غير مستقرة دون حقوق المواطنة الكاملة
والذين تم إجلاؤهم مؤخرًا من غزة في دورة الحرب الحالية التي تتسم باستمرار القتل التهجير والتجريد والتهميش. يعيش الفلسطينيون في صراع مستمر للحفاظ على هويتهم وثقافتهم وحقوقهم. ويتعرّض الفلسطينيون في الضفة الغربية وقطاع غزة لمعاناة فعلية من صدمات مستمرة من الاحتلال غير القانوني
منذ أكتوبر 2023 يعانى الفلسطينيّون من خسائر فادحة في الأرواح والتهجير مرة أخرى. فقد قُتل أكثر من 52,928 فلسطينيًا وأصيب 119,846 آخرين في غزة بسبب الهجمات العسكرية الإسرائيلية المكثفة. وفي الوقت نفسه، تم نزوح ما يقرب من 1.9 مليون شخص – حوالي 90% من سكان غزة – وكثير منهم نزحوا مرارًا وتكرارًا، حيث اضطر بعضهم إلى النزوح ما يصل إلى عشر مرات بينما هم عرضة للمجاعة المفروضة والنسف الكامل لمنازلهم.
إن آثار الصّدمات النفسية النشطة عالية، ليس فقط للفلسطينيين الموجودين في غزة والضفة الغربية ولكن أيضًا لكل فلسطيني في الشتات. يركز ”مشروع تخفيف الصدمات – فلسطين“ جهده لدعم الفلسطينيين في كل مكان، وتلبية احتياجاتهم الفريدة وتعزيز القدرة على الصمود والتعافي بشكل فردي وجماعي
مهمتنا هي خلق مساحات آمنة وداعمة مخصصة للشفاء، حيث يمكن للأفراد معالجة تجربتهم والتفكير في وسائل لبناء القدرة على الصمود واستعادة الشعور بالتوازن الداخلي والقوة حتى في أصعب المواقف
نحن ندرك أن الصدمات النفسية لا تحدث بمعزل عن سياق حياة الشخص ومجتمعه ووضعه السياسي. ولذلك، فإن نهجنا شامل وحساس ثقافيًا ويحترم بعمق تاريخ وتجارب الشعب الفلسطيني

للمشاركة والاطلاع
نرحب بكم في مجتمعنا وندعوكم للانضمام إلى نشرتنا الإخبارية حول مشروع فلسطين. وبهذه الطريقة ، يمكنكم البقاء على اتصال والاطلاع على الموارد ومجتمعات الدعم المتاحة
للإجابة حول أى استفسارات أو أسئلة ، فلا تتردد في التواصل مع إبراهيم عاشور ، مدير مشروع- فلسطين عبر البريد الإلكتروني
Info@pocketproject.org
إبراهيم عاشور
مشروع الجيب
المكالمات القادمة
برنامج المرونة
المرونة هي القدرة الداخلية لدى الفرد أو الجماعة على التنظيم الذاتي، والتجذّر، واستعادة الإحساس بالقدرة على الفعل في مواجهة التحديات. وهي لا تعني غياب الألم أو الصعوبات، بل تعني القدرة على البقاء على اتصال مع الذات ومع الآخرين خلال الأزمات والشدائد. ويأتي العمل على تعزيز المرونة مكمّلًا لجهود العدالة الاجتماعية، وليس منفصلًا عنها.
يُعدّ برنامج المرونة تدريبًا عمليًا يركّز على تنمية مهارات قيادة المرونة وتيسيرها. وهو يدعم الأفراد والمجتمعات في الحفاظ على مواردهم الداخلية وروابطهم الإنسانية أثناء التعامل مع الأزمات، والصراعات، والتغيرات، كما يساعدنا على التمييز بين اللحظات التي تتطلب العمل على دمج الصدمات، وتلك التي يكون فيها التركيز الأساسي على الاستقرار والبقاء.
المكونات الرئيسية للمشروع
الإرشاد الفردي للصمود
مكالمات مجموعات الصمود
التدريب على المرونة والتنظيم الذاتي
التواصل العالمي وبناء المجتمعات المحلية

منهجيتنا
من خلال معالجة الصدمات النفسية من خلال منظور الوعي الثقافي والتاريخي، نهدف إلى تحسين آليات الصمود
نهدف لمساعدة الأفراد على استعادة إحساسهم بالأمان والإمتثال للتعافي وتعزيز مستقبل يمكنهم فيه الازدهار بتفنيات مبنية على التعاطف والإحترام
يقوم مشروع تخفيف الصدمات -فلسطين على التعاطف والإحترام وإحترام الحساسية الجماعية للفلسطينين و يراعي مشروع الجيب التجارب الجماعية للشعب الفلسطيني و يسعى لتوفير حاضنة تمكن من الإستشفاء
يقدم فريقنا المؤلف من مهنيين فلسطينيين متمرسين ومعلمين وقادة مجتمعيين من ذوي الخبرة في مجال الصدمات النفسية دعماً شخصياً يكرّم رحلة كل فرد.
معًا، يمكننا أن نبني معًا أساسًا للشفاء والصمود يتم فيها احترام التجربة الفلسطينية من كل مكان
نعمل على التعافي من الصدمات النفسية من خلال عدسة الوعي والتحليل الثقافي والتاريخي للصدمات، لا نهدف فقط إلى تخفيف المعاناة الفورية بل أيضًا إلى تعزيز قدرة المجتمعات الفلسطينية على الصمود على المدى الطويل. هدفنا هو مساعدة الأفراد على استعادة إحساسهم بالسلامة والصحة وتعزيز مستقبل يمكنهم فيه تحقيق الازدهار على الرغم من الصعوبات السابقة والحالية
يمكننا معًا أن نبني أساسًا للشفاء والصمود يدعم الشعب الفلسطيني في كل مكان. نرحب بكم لتكونوا جزءاً من مهمتنا لتعزيز الشفاء والأمل لمن هم في أمس الحاجة إليه

يهدف” مشروع الجيب“ إلى دعم الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية والشتات من خلال توفير الدعم النفسي والبنيـة الإجتماعية وفرص التعافي النفسي. كما يستجيب المشروع أيضًا للاحتياجات الفردية الأساسية للفلسطينيين في هذا الوقت الصعب
طرق دعم مشروع الإغاثة من الصدمات النفسية
التبرع
هل ترغبون في دعم المبادرة؟ تعتمد مؤسسة التعافىيعتمد مشروع الجيب، وهو منظمة غير ربحية، على المساهمات المالية لتحقيق مشاريع ذات تأثير اجتماعي مثل هذا المشروع الحيوي نحن نجمع الموارد التي تسمح لنا بالمساهمة في علاج الصدمات الجماعية والحد من آثارها المدمرة على ثقافتنا العالمية. هل ترغب في التبرع لدعم مشروع الإغاثة من الصدمات النفسية؟ كل متبرع هو مشارك فاعل في تحقيق هذه الأهداف. إن تبرعك سيكون دعماً مباشراً للمهنيين الفلسطينيين والفلسطينيين الذين يحصلون على خدمات هم في أمس الحاجة إليها
انضموا إلينا
تقييم الاحتياجات
إذا كنت فلسطينياً، يُرجى مساعدتنا في فهم احتياجاتك ورغباتك لمساعدتنا في تشكيل المشروع لتلبية تلك الاحتياجات
ستكون بياناتك مجهولة الهوية وسيتم التعامل معها بأقصى درجات الاحترام
الدعم والاستشارات
هل أنت فلسطيني وتشعر أنك ستستفيد من تلقي الدعم؟ سيكون هذا العرض متاحًا مرة أخرى قريبًا جدًا
يرجى التحقق مرة أخرى قريبًا لملء الاستمارة الخاصة بمكالماتنا الفردية والجماعية. ستتم مطابقتك مع أخصائي فلسطيني مكالماتنا سرية، تُجرى عبر الفيديو كونفرنس أو الدردشة، باللغة العربية أو الإنجليزية، وهي مجانية
انضم إلى فريقنا
هل أنت مدرب/معالج فلسطيني معتمد وترغب في المشاركة في هذا المشروع بنشاط
تقدم بطلبك هنا
ي بعض الأحيان، يصبح الوطن حكاية. نحب القصة لأنها عن وطننا ونحب وطننا أكثر بسبب تلك القصة
" غزة تكتب من جديد, " رأفت العرعير
إن كانت الحياة قد علمتها أي شيء ، فقد علمتها ان الشفاء والسلام لا يبدأ إلا بالإعتراف بالأخطاء
سوزان ابو حلاوة ، الصباح فى جنين
يمكننا ان نحارب لحقوقنا ماضينا و مستقبلنا حين نمتلك القدرة على النقد و الوعي
إدوارد سعيد

ي بعض الأحيان، يصبح الوطن حكاية. نحب القصة لأنها عن وطننا ونحب وطننا أكثر بسبب تلك القصة
" غزة تكتب من جديد, " رأفت العرعير


في بعض الأحيان، يصبح الوطن حكاية. نحب الحكاية لأنها عن وطننا، ونحب وطننا أكثر بسبب تلك الحكاية.
"غزة تكتب من جديد, " رأفت العرعير